الممثل الفكاهي حميد عاشوري لمجلة “أحلامي”

 “مجتمعنا طيّب ينقصه حب الآخر ونزع البغضاء والشك”

 الفنان حميد عاشوري من الممثلين الكبار، الذين قدموا أعمالاً تلفزيونية هامة، تناولت حياة المواطن الجزائري ببساطتها وبأسلوب فكاهي اضحك من خلالها جمهوره العريض كثيرا، من مواليد 5 سبتمبر سنة 1962 بالجزائر العاصمة، وفي حي الأمير عبد القادر بالضبط، هو الولد البكر في عائلته البسيطة، اشتغل معلما لمادة اللغة العربية بمدارس كثيرة قبل أن  يتفرغ للفنون، نال وسام الاستحقاق والعديد من الجوائز وشهادات التقدير من خلال رصيده الفني الحافل بالأعمال الخالدة في المسرح والتلفزيون، والعروض المخصصة للأطفال.

أحلام بن علال

حول  كل ما ذكرناه وأشياء أخرى كان لنا الحوار التالي مع الممثل الفكاهي حميد عاشوري.

“إشاعة مرضي منحتني حب الناس وتعاطفهم”

أولا أشكركم على هذه الدعوة، أما بخصوص الإشاعات التي تقال في مختلف أنحاء العالم هي عادية، والشيء غير العادي هي الإشاعات التي تقال في بلد مسلم، بالنسبة لرجل شعبي  تعتبر عادية، لأنه معروف ودائما موجود في الصورة، كما أن الناس تحب أن تعرف جديده وأسراره، أنا أراها ظاهرة عادية عندما تكون في حدود المعقول، لكن لما تزيد عن حدها تصبح مرفوضة، خاصة عندما نخبر الناس أشياء لسنا متأكدين من صحتها، الصورة التي ظهرت في الفايس بوك أخذت لي من طرف الإعلامي سليمان بن خليلي عند خروجي من غرفة الإنعاش، بعدما أجريت لي عملية جراحية عادية، على أساس أن يطمئنّ الناس على نجاح العملية، لكن الإشاعة استمرت لفترة طويلة وهذا ما يعكس الاستعمال السيئ للانترنيت، ولو في يوم من الأيام كانت لي القدرة أن أوقفها لأوقفتها، هذا لا يعني أنني ضد الحضارة والتواصل أو ضد المعرفة، لكن عندما يساء استعمال شيء ما، من الأحسن إيقافه، تشترين لعبة لطفلك وإن وجدت أنها تلهيه عن دراسته تخفينها عنه، حتى الطعام لما يؤذى الشخص، بحساسية مثلا نوقفه، نفس الشيء بالنسبة للانترنيت، لكن لما طالت مدة تداول مرضي تأثرت نفسيا، لكن لإيماني بالله أدخلتها في باب البلاء، لكن بعدها انقلبت إلى شيء جميل جدا الذي هو دعاء الناس بالخير والعافية، بدأ الناس يسألون عني، وهذا دليل على حبهم لي، ففرحت كثيرا، واعتبرته رضا من طرف الناس؛ لأن هناك أشخاصا يدفعون نقودا للحصول على دعاء الخير، وأنا تلقيت دعاء كثيرا وهذا شرف لي، ورضا الناس يأتي من رضا الله جل وعلا، ورأس مالي هو حب هؤلاء الناس.

“دوري في المجتمع إيصال رسالة راقية”

 كلمة “فنان” كلمة راقية، لأن الفن يأتي من الروح وكل الأعمال العظيمة تأتي من الروح، والفن الجميل ظهر لما جاء الإسلام، رغم أنه كانت هناك قصائد جميلة، لكن لما جاء الإسلام هذبها وشجعها ولم ينفها، والدليل على ذلك أنه بعد مجيء الإسلام بقيت الأشعار والمنمنمات وزاد تطور الخط العربي، وكلما تمر حضارة إسلامية تترك خلفها بصمات فنية، فلما نذهب إلى الأندلس مثلا نجد الكثير من الفنون الجميلة المتنوعة، كقصر الحمراء المخططات، الحكم، الشعر. الفن في حد ذاته راق، وأنا كفنان أعتبر فني تكملة لحياتي ولا أعتقد أنه سيضرني، خاصة وأننا قدوة للمجتمع، فأجد نفسي دائما مصححا لأخطائي، فأنا إنسان كغيري ولست معصوما من الأخطاء، لكن دوري في المجتمع هو إيصال رسالة راقية، لذا أحاول أن أكون في المستوى، ولا أظن أنني أستطيع أن أكون بوجهين، لست قائد أمه أو مبشر، أنا إنسان مؤمن بمكونات شخصيتي، وما أتمناه لنفسي أتمناه للآخرين، حتى نستطيع العيش في مجتمع راق والممثل هو مرآة الشعب، لا أستطيع أن أتكلم عن أفكار شعب وأنا شخص آخر ألبس قناعا، دائما عندما أدافع عن أفكار أكون مؤمنا بها مائة بالمائة، الفنان تكملة لكل ما هو راق، يطرح قضايا شعبه بطريقة مغايرة، الفنان الحقيقي لديه إلهام لا يملكه كل الناس، يعطيه له الله وهو شيء كبير نحاول أن نشارك به في المجتمع.

“أشياء كثيرة اشتركت في حميد عاشوري”

تواضعي وبساطتي. هذه الصفات التي أتمنى أني أتمتع بها حقا؛ منبعها بيئتي التي تربيت فيها وسط حي شعبي، مع أهلي وأنا إنسان مسلم ومؤمن بالأسرة، وقوّة الفنان أن يبقى وسط أسرته وأن لا يتعالى عليهم، ومن أكون أنا حتى أتعالى عنهم؟ من المستحيلات السبع، أنا ولا شيء بالنسبة لما أعطاني الشعب من حب وتبناني.

أبي إنسان طيب وكل عائلتي، أنا الولد البكر في العائلة وأمي أنجبت 12 طفلا بقي منهم 9، مات اثنان قبلي، فلما ولدت أعطتني عائلتي كل الرعاية والحنان، وأرادوا مني أن أكون الإنسان الطيب المؤمن المثقف، الذي يذهب إلى المسجد، أبي أراد أن يصنع مني رجلا كما يتمنى، وأن يحقق أحلامه بي، لم يستطع تحقيقها بنفسه؛ كنّا أسرة مرحة، متماسكة. والدي كان متأثرا بالشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله، فسمّاني على اسمه: “عبد الحميد”. هكذا أمور كثيرة اشتركت في عبد الحميد عاشوري والحمد لله، لهذا يجب أن أدافع على فكرة أن يكون الشخص طيّبا، لأن المشكلة أن أفكارا دخيلة سيطرت على مجتمعنا، مثلا الصراع بين الزوج والزوجة، الحب موجود، لكن الأطراف الأخرى تحرّض الطرفين، وكوننا نعيش الضغط المستمر بسبب خوفنا من أشياء، الله سطرها، يجب أن نتعلم كيف نتحاور ونحب أكثر ولا ننتظر المقابل.

 “تأثرت بشارلي شابلين منذ صغري”

 منذ صغري وأنا ميّال للفن، وأول من تأثرت به هو “شارلي شابلين”؛ فوالدي كان يأخذني إلى السينما والمسرح والسيرك، وكانت لدي كاميرا  “سيبار 8″، وطيلة مسيرتي الدراسية كنت نشطا جدا في مجال المسرح من الابتدائي إلى الثانوي، ولم يؤثر ذلك على دراستي، لأنني لم أكن أميل كفة على كفة، وأنا أرفض من هذا الجيل أن يتركوا دراستهم على حساب أي شيء، ومهما كان، بل أفرح لما أرى فنانين خريجي جامعات، لأن هذا يكوّن شخصيتهم، فالإنسان كمفتاح “لياسبي”، المادة الموجودة فيه هي التي تصنع قيمته، وهي الأهم. فمثلا رغم شراء مفتاح لياسبي بـ1000دج مثلا لكن عندما يصبح مليئا بأشياء مهمة لا أبيعه بملايين، والشخص مولود على فطرة.

كنت أدرس وأميل إلى الأمور الفنية، وتأثري بشارلي شابلين لا زال إلى حد الآن، وزرت مؤخرا مدينته وكتكريم له في السلسلة التي ستمر في الشروق، مثلت لقطة أمام تمثاله والتقطت صوّرا أمامه.

“نريد مجتمعا راق بأفكاره”

نحن أردنا من هذا المجتمع أن يكون راق، ناضج؛ ولا يكون ذلك إلا بالاستماع للآخر وتقبل الغير، نحن مثلا في الماضي كان يقال لنا أن الإنسان سمي بهذه الكلمة لأنه ينسى، لكن مع مرور الوقت اكتشفنا أنه سمي بالإنسان من الونس، لأنه يحب أن يعيش مع الأشخاص وكل يكمل الآخر، ونحن اليوم نعيش أزمة المضادات. من يعيش معي أتخاصم معه، لكن عندما أفقده أندم، وأحس بفراغه.

في أحد الأيام كنت مع أحد الأصدقاء في سيدي فرج، وبعدها قال لي أنظر إلى منظر غروب الشمس، كم هو جميل فقلت له: أنت اليوم في حال جيد لأن هذا المنظر يتكرر 365 يوما، أنت انتبهت له اليوم، لأنك في حالة جيدة، فالحالة النفسية للشخص هي التي تجعله يرى الأشياء جميلة، نحن نبحث عن أخطاء الآخرين، متناسين كل ما هو جميل .

مع الممثل كمال بوعكاز حضّرنا سلسلة اسمها “هوما وحنا”، الذي يمثل الفرق بيننا وبين الدول الأجنبية، وفي كل مرة أنبه إلى أنني لما أمثل عادات وطني، لا يعني أنني ضده، وهذه الحصة لو مثلتها العام المقبل لسميتها “نورمالمو نكونو هكذا” مقارنة بمجتمع إسلامي، لكن المقارنة تكمن في كونهم بشرا مثلنا، نحن مشكلتنا هي الانشغال بالآخرين، نحن نبحث عن سلبيات الناس، وغرست فينا عادة اسمها إذا عمّت خفت، إذا كان الشخص يتعاطى الخمر مثلا يتمنى أن يتعاطى كل المجتمع الخمر، لكي لا يظهر في الواجهة، الحل البسيط هو القناعة في كل شيء والطمأنينة والسكينة، وهدفنا من خلال سلسلتي مع زميلي بوعكاز أن نرفع شعار أصلح نفسك أنت، وتنازل من حقك قليلا لتعيش بسلام، وبهذا يصلح غيرك، والسكوت من أجمل السلوكات في حالة غضب، أي شخص يشتمك لو سكت عليه سيحس بدناءة ما فعل، وإن رددت عليه وتخاصمت معه، تدخل في لعبه وتسوء الأمور أكثر.

“أول ظهور تلفزيوني لي كان في بوقرنونة”

 بعدما فتحت أبواب المسرح والتلفزيون أمامي، أحسست أن الله تعالى يمهد لي طريقي، لأن الأمور كانت جد سهلة علي، فدخلت إلى التلفزيون عن طريق محمد الطاهر فوضالة، وفي الإذاعة كان كشرود، وعبد النور شلوش وغيرهم، لأن هؤلاء الأشخاص هم نفسهم من يعملون في التلفزيون، وبعدها أول تجربة لي في التلفزيون كانت سنة 1986مع مصطفى بديع في سلسلة فكاهية رمضانية  “بوقرنونة”، والتي شارك فيها معظم الممثلين آنذاك الذين كنت أراهم في التلفزيون، فكانت سعادة كبيرة لي، وبعدها مع المخرج بدري في مسلسلات دينية، ومسلسلات حربية، وبعدها أصبح مصطفى بديع يطلبني كلما كان  لديه عمل فني، فشاركت إلى جانب شافية بوذراع، و مثلت في “المعلم الشيطان” الذي كان في جزأين يحكي عن صراع بين الخير والشر وصراع بين الحق والباطل، حيث جسّدت دور “إبليس”، أطلب من الشخص أن يتجرد من كل القيّم والأخلاق وكل الأشياء الجميلة، ليتحصل على المال، ولما يتخلى عنها كلها، لا يجدني أمامه وانسحب من حياته.

 “استمتعت بكل عمل أدّيته”

توالت الأعمال وشاركت إلى جانب عمالقة ومخرجين كبار، واستمتعت بكل عمل أديته في كل الفنون سواء المسرح أو التلفزيون، آخر عمل مسرحي لي كان مسرحية “بوابون” لرويشد مع ابنه مصطفى عياد، الذي أعطاني الفرصة مع فتيحة باربار ووقفت إلى جانب أسماء كنت أراها على الشاشة، فأصبحوا من أعز أصدقائي: كسيد علي كويرات، وقاسي تيزي وزو، كنت أرى شخصية “ماما مسعودة” في الحديقة الساحرة، فأصبح الممثل الكبير حمزة صديقي وزميلي، الفنانة بهية راشدي كذلك، رويشد، أقومي، يحيى بن مبروك “لابرانتي”، أسماء كثيرة.. أتمنى أن يسمح لي من لم أذكره، لكن اعتز بصداقتهم كلهم فهم عائلتي الثانية.

“نحن مجتمع يخاف أن يقول كلمة أحبك”

الشعب الجزائري شعب مؤمن طيب ينقصه حب الغير، وأن ننزع البغضاء والشك، فهو شعب متضامن، عندنا بلد جميل، والله طيب يحب الطيبين ويجب أن نعيش الأمل والتفاؤل والحب، نحن مجتمع يخاف أن يقول كلمة أحبك، الحب جميل في كل الميادين، سواء حب الله، حب الأخ، الصديق الزوجة الأم.

“الفكاهة جزء مني”

أحب الأدوار الفكاهية وأرتاح لها كثيرا، رغم أنها أصعب من الدراما، أدوار البكاء والقوة أستطيع تجسيدها بكل ملامحها وما يلزمها من قساوة، لكن الفكاهة أصعب، لا أنكر أن هناك أناسها الذين أدوها بكل جدارة، كالسيدة صابونجي والفنان عجايمي. وأعترف لهؤلاء بتمثيلهم الجميل، ومع ذلك الفكاهة صعبة جدا لأننا نعيش معاناة يومية، ويجد الشخص نفسه مضطرا لإسعاد غيره رغم كل الألم بداخله، لا أقول أن الفكاهة هي التي اختارتني وإنما هي جزء مني لأنني منذ صغري أحب الضحك في الكشافة، في المراحل الدراسية، في كل مكان أكون فيه أطرح فيه المرح بجدية، أنا ضد الارتجال في العمل، وقبل تأدية الدور يجب قراءة النص جيّدا، والتطرق إلى موضوع بمنهجية أكثر.

“لست ضد البرامج الجديدة، لكن يجب احترام مقوّمات المجتمع”

 بعد مدة ممكن أن أخرج عملا أو عملين إرضاء لنفسي، ولما نتطرق إلى أي عمل يجب الإلمام به، الأفكار متغيّرة ولا يمكنني الحكم على أعمال الزملاء، لأنني لست ناقدا، وكل عمل جديد مرحبا به والبقاء للأفضل، فالكم هائل والنوعية هي الأهم، الناس تصرخ وتقول كفانا من الكلمات البذيئة، وظهرت بعض الرقصات محسوبة على أصحابها، وأنا اعتبرها زاوية أخرى ونظرة أخرى وتصوّر آخر لشخص ما، وكل له تصوّره حسب انتمائه وأفكاره، أحترم أفكار الآخر إن لم تكن تمس بخياراتنا كمجتمع جزائري.. الدين الدولة والأسرة، ولو كان الأمر بيدي لأوقفت كل المسلسلات التركية التي ليس لنا علاقة بها، فليس التفتح على العالم بهذه الطريقة، من يريد التفتح على العالم يشتري الأفلام الأسترالية لا التركية، رأيت أفلاما في كندا دخلني الشك أن لا يكونوا مسلمين، فكما يقال لا يباع الخمر جهرا، احتراما للطفل وكل الأشخاص، يجب وضع إشارة توقف. نفس الشيء بالنسبة لمقومات مجتمع التي تسيء للدولة وللغة والفرد، هذا نقد تقييمي أنا لست ضد التطرق لهذه الأمور، وإنما بطريقة مهذبة تدخل إلى بيوت الجزائريين دون المساس بأخلاقياتهم.

“رغم أنني لم أرزق إلاّ بنتا واحدة، إلا أنني أعتبر كل الأطفال أولادي”

لديّ بنت اسمها أمينة في السنة أولى جامعي، سكنت مع والدي لفترة وانتقلت بعدها للعيش لوحدي مع زوجتي وابنتي، أظن انه من ليس له خير في والديه ليس له خير في أي كان، ودعوات الوالدين هي أساس كل شيء، علاقتي بوالدتي كالطفل الصغير مع أمه، وأبي كصديقي أحيانا ندخل في مواضيع وأقول له بضحكة ما رأيك لو أزوجك.

أنا أحب الأطفال كثيرا وأؤمن بأشياء يسطرها الله كعدم إنجابي لأطفال آخرين، غير ابنتي الوحيدة أمينة، لا أسأل أبدا وانطلقت من منطلق القناعة، لأن رب الكون سطر أشياء، فلما أتعامل مع أطفال في المسرح داخل الوطن أو خارجه، أحس بحبهم لي يكفيني شرفا وأقول كلهم أولادي، عندي نشاطات  كثيرة  مع الأطفال، في الجولات الحمد لله زرت كل أنحاء الوطن، دائما أفضل أن يكون الأطفال جزءا من عرضي ولا أحب أن انفرد بالعرض.

“ذكرياتي جميلة وحياتي سعيدة”

ذكرياتي كلها جميلة لأنني أحب طفولتي فهي مليئة بالفرح، كان لدي أصدقاء كان يجمعني معهم الشغف بنفس الشيء، ألا وهو السينما، كجاري الذي يعمل الآن في قناة “كانال بليس” كمخرج: عبد الحميد بن عمرة، كنا نعمل بالسيبار8، واخترعنا أشياء كثيرة وكنا من مؤسسي سينما الهواة في الجزائر، طفولتي كانت سعيدة، ورغم أنني من عائلة فقيرة إلا أن والدي الذي كان ميكانيكيا، كان يوفر لي كل ما أريده رغم العدد الكبير لأفراد عائلتي، اشترى لي كاميرا سيبر 8 التي كانت تعرض أفلام لشارلو مثلا، وبها بدأت أعمل عروضا مختلفة لأصدقائي، كما أن يوم ولادة ابنتي، كان من أجمل أيام حياتي، واستطيع أن أقول أنني سعيد في حياتي لأقصى درجة والحمد لله، أنسى كثيرا لدرجة أنني لا أتذكر الأشياء التعيسة، وهي نعمة من الله وأنا متسامح جدا.

“من أطرف المواقف التي تعرضت لها”

ومن أطرف المواقف التي تعرضت لها لما كنت في التدريس، عندما طلب مني أحد التلاميذ أن يذهب إلى المرحاض، فسمحت له، ولم يعد إلا في اليوم الموالي قال لي: ذهبت إلى مرحاض المنزل. وآخر كان تلميذا  كثير الشغب في القسم، فطلبت منه إحضار والده ولما احضره كان بلباس النوم، فقلت له طلبت منك أن تحضر لأشتكي لك من ولدك، لكنني أظنه أحسن منك، فذهبت وتركته.

 

أضف تعليقاً