دخلت الحرب على غزة يومها السابع عقب عملية “طوفان الأقصى”، أين شن مقاتلوا الحركة صبيحة يوم السبت الماضي، ومن جهته رد الاحتلال الصهيوني على هذه الأخيرة بقصف العديد من الأهداف المدنية أين استشهد عدد كبير من مواطني غزة ونزح الباقي أين شهد نزوح أكثر من 400 آلاف فلسطيني لحد الساعة وليومنا هذا يستمر القصف العنيف داخل القطاع، وقد لاقى هذا القصف غضبا شعبيا عربيا كبيرا وحتى عالميا أين اعتبرت ما يقوم به ضد أبرياء جريمة إنسانية لابد من إيقافها.

سامية عرجي

حصيلة الخسائر الفلسطينية في “طوفان الأقصى“..

مع استمرار القصف الصهيوني على المناطق السكنية المأهولة في غزة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء إلى2215من بينهم 724 طفلا و458 سيدة استهدفتهم قوات الاحتلال بعد قصف قافلة للنازحين، فيما أصيب8714آخرون منذ السبت الماضي، وهذه الإعداد قابلة للارتفاع خلال الساعات القادمة.

ردود أفعال دولية

الجامعة العربية

عقدت اجتماع طارئ برئاسة المغرب كان ابرز مخرجاته إدانة للجانبين وقد تضمن البيان إحدى عشرا بندا تحت عنوان “سبل التحرك السياسي لوقف العدوان وتحقيق السلام والأمن ” وقد لاقى البند الثاني تحفظا من جانب الوفد الجزائري الذي أكد أن الموقف الجزائري لا يوافق أبدا على المساواة بين حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره لإقامة دولة ذات سيادة على حدود 1967، بالإضافة إلى ممارسات الكيان الصهيوني التي تنتهك المواثيق وقرارات الدولية، واتبع هذا القرار كل من ليبيا سوريا العراق.

مواقف الدول الغربية متباينة في مساعدة غزة ومؤيدة للاحتلال الصهيوني..

توالت ردود الفعل الغربية أين نددت كل من أمريكا ولندن وفرنسا على الهجوم الذي تشنه حركة حماس ضد الاحتلال الصهيوني ودعا بضرورة وقف العنف والحفاظ على أرواح المدنيين، وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتوفيرالعتاد لجيش الاحتلال والدعم ماديا ومعنويا في حربهم ضد مدنيين، وبهذا تكون الدول الغربية حددت موقفها علنا عن دعمها الكلي للاحتلال الصهيوني.

اما بالنسبة للشعوب كانت إجراءات من حكوماتها وعبرت عن دعمها المطلق لغزة منذ الساعات الأولى سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي او في الشارع عن طريق تظاهرات ومسيرات، أين لاق هجوم “حماس” حركة المقاومة الإسلامية تضامنا عربيا شعبيا، فمنذ اللحظات الأولى للهجمات ضد الاحتلال الصهيوني.

غزة موجودة بقلب كل الشعوب العربية

العراق والاردن

أين عرفت كل من العراق والأردن واليمن أمس عقب صلاة الجمعة مظاهرات وصفت بالحاشدة وسط ساحة التحرير في بغداد دعما للمقاومة الفلسطينية وتنديدا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي،مرددين عبارات:” كلا كلا للاحتلال” وغيرها من شعارات مناهضة للاحتلال.

في حين شهدت الأردن نزوحا لعدد كبيرمن الشباب إلى الحدود مطالبة الحكومة بفتحها وقد تم تفريق المتظاهرين من طرف قوات الأمن، والشوارع الأردن لم تتوقف عن مساندة منذ لحظات الأولى لانطلاق الحرب ضد غزة والتي راح ضحيتها عدد لا يحصى من مدنيين في حين تشرد باقون.

وقد اعتبر الكثيرين أن مسيرات الأردن والعراق هي أضخم مسيرات منذ بداية الهجومات.

شعوب شمال افريقيا القضية الفلسطينة قضيتها

في حين كل من مصر والجزائر توقفت المسيرات التي انطلقت بعد صلاة الجمعة بسبب القوانين ففي الجزائرمنع و تظاهرخلال أيام الأسبوع عدا يوم الثلاثاء اين اجتمع الكثير من الشعب ملبيا نداء المقاومة بطريقة حضارية وسلمية، اما في مصر فقد اجتمعوا جامع الأزهر ونددوا بما يحدث في غزة من قتل وتشريد لعزل، وفي تونس تظاهر الآلاف من أنصار الاتحاد التونسي للشغل وممثلون عن منظمات المجتمع المدني وسياسيون في وسط العاصمة يوم الخميس تضامنا مع الشعب الفلسطيني ورفضا للتطبيع مع كيان الصهيوني.

ومن جهة أخرى خرج عدد كبير من مغاربة في مسيرات ضد التطبيع، ورفعوا عشرات الرايات يؤيدون بها فلسطين.

مواطنون الخليج ينتفضون

خرج مئات القطرين إمام مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في العاصمة القطرية الدوحة منددين بالاحتلال الصهيوني اتجاه قطاع غزة وفلسطين ككل، وقد أظهرت بعض من مقاطع الفيديو العماني ينفي مسيرة بعد صلاة الجمعة.

وخرج المئات في مملكة البحرين لنصرة إخوتهم في غزة وراضين التطبيع.

وككل مرة نظمت الكويت وقفة تضامنية في ساحة الإدارة استجابة للنفير العام الذي أطلقته المقاومة الفلسطينية.

وبهذه التجمعات العربية الداعمة لغزة على كلمة واحدة  اعتبرها رواد مواقع تواصل اجتماعي على انه انتهى زمن مقولة “اتفق العرب الا يتفقوا”.

الدول الإسلامية تتضامن هي أخرى ..

وعلى غرار الشعوب العربية خرجت العديد من دول الإسلامية في مسيرات تضامنية تندد بالعدوان كتركيا وايران وأفغانستان وباكستان وماليزيا ليقولوا بصوت واحد لا للقصف الصهيوني العنيف ضد قطاع غزة.

بعض شعوب غربية ترفض الظلم..

بدون أن ننسى تعاطف بعض الشعوب الغربية التي خرجت منددة بما يحدث في غزة وفلسطين من انتهاكات لحقوق الإنسان وسكوت حكوماتهم على ما يحدث ضد أبرياء، ومن تلك الدول فرنسا كندا ايطاليا والمانيا واليابان في حين قامت الحكومة الفرنسية والإيطالية بقمع وتفرقت المتظاهرين بشتى الطرق.

الإحصائيات الأخيرة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه تم قصف 5544 وحدة سكنية تم تدمير 3750 ولم تعد قابلة للسكن، في حين يتم لغاية الساعة نزوح عدد كبير من الغزاوين وهروب من قصف.

أضف تعليقاً