للتخلص من الكرش

يُعدّ تراكم الدهون في منطقة البطن عاملَ خطرٍ رئيسياً للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض المزمنة، وعلى الرغم من أنَّ فقدان الدهون في هذه المنطقة يُعدّ صعباً، إلا أنَّ هناك العديد من النصائح التي يمكن اتباعها لخسارة الوزن، وبالتالي؛ التقليل من الدهون الزائدة في منطقة البطن، وتجدر الإشارة إلى أنّه لن يكون هناك تأثير كبير عند اتباع كل نصيحة على حدة، وللحصول على نتائج جيّدة يجب الجمع بين الطرق المختلفة والتي تكون مرتبطة عادةً بالغذاء ونمط الحياة الصحي الشامل، لذا فإن تغيير أسلوب الحياة على المدى الطويل هو المفتاح لفقدان دهون البطن وخسارة الوزن الزائد، ومن هذه الطرق نذكر ما يأتي:

تناول مصادر الألياف القابلة للذوبان في الماء؛ والتي تعزز بدورها من فقدان الوزن، وذلك لقدرتها على امتصاص الماء داخل الأمعاء، وتشكيل كتلة هلاميّة، مما يقلل من سرعة مرور الطعام خلال الجهاز الهضمي، ويزيد الشعور بالشبع، كما أنّه يقلل من كمية السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم من الطعام، ومن المصادر الغنيّة بهذه الألياف، بذور الكتان، والأفوكادو، والبقوليات، وتوت العُلّيق.

تجنب الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans Fats)، والتي تسمى كذلك بالدهون المهدرجة، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق قراءة ملصق المكونات للأطعمة المُعلّبة والجاهزة، وغالباً ما يتمّ إدراج هذه الدهون باسم دهون مهدرجة جزئياً، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تمّ ربط هذه الدهون بارتفاع معدل الإصابة بالالتهابات، وأمراض القلب، ومقاومة الجسم للإنسولين، واكتساب الدهون في منطقة البطن،ففي دراسةٍ أُجريت على الحيوانات ونُشرت في مجلة Obesity؛ أُعطيت خلالها الحيوانات أطعمةً تحتوي على كميّاتٍ عاليةٍ من الدهون المتحوّلة كجزءٍ من نظامٍ غذائيّ يزودها بسعراتٍ حرارية مناسبة، مدة 6 سنوات، ووُجد أنّ هذه الأطعمة قد زادت نسبة زيادة الوزن وتراكم الدهون في منطقة البطن حتى دون زيادة كمية السعرات عن حاجة هذه الحيوانات.

تقليل مستويات التوتر، وذلك لأنّه يؤدي إلى تحفيز الغدد الكظرية لإنتاج الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) والمعروف أيضاً باسم هرمون الإجهاد؛ حيث إنّ ارتفاع مستوياته في الجسم قد يؤدي لزيادة الشهية، وتخزين الدهون في منطقة البطن، ويمكن أن يساعد الانخراط في الأنشطة الممتعة، وممارسة اليوغا أو التأمل على التخفيف من الإجهاد.

الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على السكريات؛ كالمشروبات الغازية، بالإضافة إلى عصائر الفواكه؛ حيث إنّ عصر الفواكه يؤدي إلى فقدها للألياف، ممّا يجعلها تحتوي على السكر فقط، ولذلك فإنّه يُنصح بشرب الماء بدلاً من العصائر، وبعد ذلك يمكن التدرّج في التقليل من الأطعمة التي تحتوي على السكريات بشكلٍ عام، ويُنصح في حال الشعور بالحاجة لتناول شيءٍ حلو؛ بتناول حبةٍ من الفاكهة؛ كالتفاح.

اتباع نمط حياةٍ نشيط، فمن المهمّ لمن يحاولون خسارة الدهون من منطقة البطن زيادة نشاطهم الرياضي؛ للتخلّص من الدهون الزائدة في أجسامهم، ولذلك فإنّ من المهمّ الالتزام بالنشاط الرياضي، ولكن دون الإراط في ممارسة التمارين، إذ إنّ ذلك قد يزيد مستويات هرمون التوتر؛ الكورتيزول، والذي -كما ذُكر سابقاً- يرتبط بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن، ولذلك يمكن البدء بتمترين خفيفة؛ كممارسة المشي السريع بشكلٍ يومي لتحفيز عمليات الأيض في الجسم.

التخفيف من الكربوهيدرات، والمكررة منها بشكل خاص (بالإنجليزية: Refined Carbs)؛ ممّا يساعد على فقدان الدهون، بما في ذلك دهون الكرش، ولا يُشترط اتّباع نظامٍ غذائيٍّ منخفض جداً بالكربوهيدرات لتحقيق ذلك؛ الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، فالنوم يُعدّ مهمّاً لصحّة الجسم بشكلٍ عام، إذ إنّه يمنح الجسم راحةً، وفرصةً للتعافي، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ النوم قد يكون له تأثيرٌ في الوزن أيضاً؛[٨] ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition، وأُجريت على أشخاص عمرهم 60 عاماً أو أكثر؛ وُجد أنّ النوم أقل من 5 ساعات، أو أكثر من 8 ساعات في اليوم ارتبط بزيادة السمنة.

شرب الماء قبل نصف ساعة من وجبات الطعام؛ حيث أظهرت بعض الدراسات أنَّ ذلك يزيد من فقدان الوزن بنسبة 44٪ على المدى الطويل.

اختيار الطعام قليل التصنيع، الذي يعتبر أكثر صحيّة، كما يُمنع الإفراط في تناول الطعام.

تناول الطعام ببطء؛ حيث إنَّ ذلك يؤدي إلى الشعور بالشبع، وزيادة إفراز الهرمونات المسؤولة عن خفض الوزن.

المصدر: موضوع.كوم.

 

أضف تعليقاً